عدد المشتركين في شبكتي ليبيانا والمدار الجديد بالجماهيرية العظمى
أعلنت الهيئة العامة للاتصالات أن عدد المشتركين في شبكتي ليبيانا والمدار الجديد بالجماهيرية العظمى وصل إلى ( 9.5 ) مليون ونصف المليون مشترك خلال عام 2009 مسيحي فيما بلغ عدد المشتركين في خدمات الإنترنت بمختلف أنواعها ( 417 ) ألف مشترك .
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وفد صحفي من مختلف وسائل الإعلام الليبية المرئية والمقروءة ، إلى المعرض الذي نظمته الهيئة العامة للاتصالات يوم الثلاثاء 22/6/2010م لإبراز الخدمات التي تقدمها الشركات التابعة للهيئة والمشاريع المستقبلية التي تعتزم تنفيذها لتطوير الخدمات وخلق بيئة متطورة في مجال البريد والاتصالات وتقنية المعلومات.
.
وأكد رئيس قسم إدارة الطيف الترددي بالهيئة العامة للاتصالات خلال الزيارة التي قام بها هذا الوفد الصحفي داخل المبنى الرئيس لمحطة ليبيا لإنزال الكابل البحري الدولي بوابة أوروبا والهند ، أن 90 % من المناطق المأهولة في الجماهيرية العظمى تم تغطيتها بشبكات الهاتف المحمول ، بينما تنتشر خدمة الإنترنت في 28 % من هذه المناطق ، و 30 % من خدمات تقنيات شبكات الجيل القادم ، ومشروع مراقبة الطيف الترددي يتم حاليا توثيقه إلكترونياً وقد تم توثيق ما نسبته 70 % من هذا المشروع ، وبنية المعلومات الوطنية بنسبة 35 % .
وأوضح أنه تم تمويل كافة هذه المشاريع من ميزانية القطاع دون الإعتماد على الخزانة العامة للدولة ، إضافة إلى مساهمة قطاع الاتصالات في الناتج الوطني بنسبة 2.7 % .وأبرز رئيس قسم إدارة الطيف الترددي بالهيئة في العرض الذي قدمه للوفد الصحفي ، النمو في عدد مستخدمي الهاتف المحمول ومستخدمي الإنترنت في ليبيا .. مؤكداً أن الجماهيرية العظمى أصبحت من الدول الرائدة في مجال خدمات الهاتف المحمول حيث وصلت نسبة الإستخدام إلى100 % .
وأبرز رئيس قسم إدارة الطيف الترددي بالهيئة ، خلال زيارة الوفد الصحفي إلى محطة ليبيا لإنزال الكابل البحري الدولي بوابة أوروبا والهند على هامش هذا المعرض ، التطور الذي يشهده هذا القطاع وأثره الإيجابي على تنمية مختلف الجوانب الإقتصادية والإجتماعية ، وزيادة الإنتاجية وكفاءة الأداء في كافة القطاعات بالجماهيرية العظمى.
وأوضح من خلال عرض ضوئي ، الاستراتيجيات والخطط والبرامج والمشاريع التي تم تنفيذها في قطاع الاتصالات .
وقدم في مستهل العرض الضوئي ، نبذة عن الهيئة العامة للاتصالات منذ إنشائها عام 2006 مسيحي ، والهيكلية التنظيمية للقطاع والشركات التابعة له والمتمثلة في شركتي الاتصالات النوعية " التترا " لخدمات الاتصالات العامة كخدمات الطواريء والإسعاف والأمن والخدمات النفطية وغيرها ، والشركة الليبية للبريد والاتصالات وتقنية المعلومات القابضة والتي تضم شركات البنية للإستثمار والخدمات لتشغيل المنظومات الأساسية بالقطاع ، وشركة هاتف ليبيا مشغل الهاتف الثابت ، وشركة الاتصالات الدولية الليبية مشغل الإتصالات الدولية ، وشركة بريد ليبيا مشغل الخدمات البريدية ، وشركة ليبيا للاتصالات والتقنية مشغل الإنترنت خدمات المعلومات والبيانات ، وشركة الجيل الجديد للتقنية لخدمات الهاتف المحمول والثابت والبث الرقمي ، وشركتي المدار الجديد وليبيانا للهاتف المحمول .
وأشار إلى إختصاصات الهيئة العامة للاتصالات المتعلقة بإقتراح مشروعات القوانين واللوائح بالقطاع ، وتنفيذ التشريعات ذات العلاقة ، ووضع الخطط الوطنية والمواصفات الفنية والقياسية للاتصالات ومراقبة تنفيذها ، وتشجيع الإستثمار في قطاع البريد والاتصالات ، وتوفير البيئة المناسبة لذلك ، وإصدار وتجديد رسوم جميع أنواع التراخيص ومنح الموافقات المتعلقة بنشاط البريد والاتصالات والخدمات البريدية ، ووضع الضوابط لتحديد الأسعار مقابل خدمات الإتصالات وتمثيل الجماهيرية العظمى في المنظمات الدولية ذات العلاقة .
وتطرق إلى قانون الإتصالات الذي ينظم آلية الإشراف والتنفيذ والتشغيل لمنظومات الاتصالات بالجماهيرية العظمى.
وأكد في هذا الخصوص أن العمل جار الآن لإصدار اللوائح التنفيذية المنظمة لهذا القانون .
و تطرق رئيس قسم إدارة الطيف الترددي بالهيئة في هذا العرض إلى البرامج والخطط المستقبلية للقطاع من خلال تقييم القطاع وتحسين الوضع القائم وتحديد المستهدفات من خلال زيادة السعة المستغلة وتحسين الخدمات وتقديم خدمات جديدة للمستفيدين .
واستعرض عدداً من مجالات التطوير في القطاع والمتعلقة بالتطوير التنظيمي من خلال إعادة هيكلة القطاع ، وتجهيز المشغلين الرئيسيين ، وإتاحة الفرص للمستثمرين المحليين والأجانب للإستثمار في شركات قطاع الاتصالات ، وتحديد نظام للتراخيص على عدد من المسارات وفق برنامج زمني وتسلسل محدد ، بغية الوصول إلى شبكة اتصالات ليبية مترابطة من خلال قطاع داعم وقوي يربط المؤسسات الأهلية بالقطاعات الصناعية والخدمية والصحية وكذلك القطاعات والجهات والمؤسسات العامة الأخرى .
وأكد أن خطة تطوير القطاع تركزت على مجموعة من الأهداف لتحسين الخدمات الموجودة ، وإدخال خدمات جديدة ، وعنصر المنافسة ، وزيادة المردود الإقتصادي وتعزيز دور تقنية المعلومات والإتصالات وبلورة خطط التحول والتكامل مع القطاعات الأخرى مع مراعاة الخصوصية الفنية لبعض الخدمات .
وأشار رئيس قسم إدارة الطيف الترددي بالهيئة إلى عدد من المحاور التي تركزت عليها خطة تطوير قطاع الاتصالات منها المحور الإداري المتعلق بإعادة هيكلة القطاع ، والمحور القانوني والتشريعي ، بالإضافة إلى المحور الإستراتيجي والمتعلق بالمشاريع الفنية والمشاريع الإسترتيجية الكبرى مثل شبكة الجيل القادم التي سيتم من خلالها ربط الجماهيرية العظمى بشبكة ألياف زجاجية يصل طولها إلى ( 13 ) ألف كيلومتر والتي أنجز منها ( 8000 ) كيلومتر ، بالإضافة مشروعات شبكات الاتصالات الثابتة ، وشبكات نفاذ المشتركين لربط كل المشتركين بشبكة ألياف زجاجية متطورة لتوفير الخدمة الشاملة للمواطنين عبر خدمات الهاتف والإنترنت وخدمة بيانات بالصوت والصورة ، ومشروع إدارة ومراقبة الطيف الترددي ، ومشاريع الإتصالات البحرية ، ومشاريع التدريب لرفع الأداء الفني للعاملين بالقطاع .
وبين رئيس قسم إدارة الطيف الترددي بالهيئة خلال هذا العرض الإحصائيات التي تظهر التطور السريع الذي شهده قطاع الاتصالات من خلال عدد من الخرائط للمشروعات التي نفذها القطاع والتي من بينها مشرع مراقبة الطيف الترددي والذي يشتمل على ( 17 ) محطة تستخدم فيها أحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال بمختلف مناطق الجماهيرية العظمى ، ومشروع الكابل البحري الذي يربط أوروبا بالهند والذي تساهم الجماهيرية العظمى بجزء منه ، وخارطة مشروع الاتصالات البحرية لتركيب مجموعة محطات على الساحل للتبليغ عن الأعطال وفي حالات الطواريء ، بالاضافة إلى خارطة توضح التغطية الحالية والمستقبلية لشركتي المدار الجديد وليبيانا . وأشار رئيس قسم إدارة الطيف الترددي بالهيئة في ختام هذا العرض إلى أن تنمية قطاع الاتصالات يعتبر أحد الركائز لتنمية القطاعات الأخرى .. مبرزاً البرنامج الطموح الذي تسعى الهيئة العامة للاتصالات إلى تنفيذه وفق رؤية شاملة للنهوض بالقطاع ليكون مصدر دخل وطني كبير .
وأكد على تكاتف جهود كافة القطاعات الأخرى لتطوير القطاع وجودة الخدمات التي يقدمها على كافة المستويات .
تجول بعدها الوفد الصحفي الليبي داخل المبنى الرئيس لمحطة ليبيا لإنزال الكابل البحري الدولي بوابة أوروبا والهند .. مستمعين إلى شروح من قبل المهندسين الليبيين العاملين بها حول ما يضمه المبنى وغرف التشغيل والتحكم الرئيس وحجرات الربط الخارجي ودخول الكوابل ، والتحكم ، والمعدات الأساسية والتجهيزات والحاسب الآلي ، والمراقبة والسيطرة ، والتزويد غير المنقطع للتيار ، والأنظمة المصاحبة وحجرات الكهرباء الرئيسة والطاقة المستديمة .
يشار إلى أن هذا المشروع هو أول نظام كابل بحري مباشر للنطاق العريض من الألياف البصرية يمتد من بريطانيا إلى الهند مروراً بالجماهيرية العظمى وعدد من دول العالم بطول (15) ألف كيلو متر ، وبسرعة قصوى تبلغ (3.8) تيرابت للثانية ، وبتكلفة تزيد على (700) مليون دولار ويتوقع أن يدخل الخدمة في منتصف العام القادم 2011 مسيحي.